فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
إذًا كل إنسان عنده عقائد تلقاها من خطبة من درس
، من صديق ، من فضائية ، خذوا دينكم عن الأرضيات ، لا عن الفضائيات ، هناك
اتجاه إلى تخفيف تكاليف الدين ، وجعله كالسائل وكالغاز يكون في كل مكان ،
إذًا أيّة قضية :
﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
أُمرنا بذلك .
﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
الله خلق الفاجر فاجرا ، ما الدليل ، قال :
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾
هذا المعنى ما أراده الله عز وجل ، الله أراد أن
يقول لك : أنا فطرتك فطرة عالية ، فإذا انحرفت تعرف أنك منحرف ممن يذكرك ،
برمجة عالية جدا ، إذا أخطأ شعرت بانقباض ، الذكر هو القرآن :
![]() |
| فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ |
﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
فاسألوا مَن شرفهم الله بالقرآن ، تلاوة و حفظا
وفهما و تدبرا ، فالعقيدة الفاسدة أكبر حجاب بينك و بين الله ، والعوام
لأنْ يرتكبوا الكبائر أهون من أن يقولوا على الله ما لا يعلمون ، تجد شخصا
يقول : هناك واحد هكذا قال ، مَن الشخص ؟ يقول : واللهِ يصلي إمام بجامع ،
هل كل واحد صلى إماما بجامع صار مصدرا للعقيدة ؟ أعود وأقول : كل اختصاص لا
يجرؤ أن يتكلم فيه إلا أربابُه إلا الدين كأنه اختصاص عام ، فكل إنسان
يقرأ و يكتب ويحمل شهادة وهو نصف متعلم يدلي برأيه في الدين ، هو نصف
العالِم خطير جدا ، لا هو عالم فيفيد من علمه ، ولا هو جاهل فيقبل أن يتعلم
، وقد قيل : تعلَّموا قبل أن ترأسوا ، فإنْ ترأستم فلن تعلموا ، والمستكبر
لا يتعلم ، و المستحيي لا يتعلم ، فراجع حساباتك ، قد يحجب المرء عن الله
بوهم غير صحيح ، بعقيدة غير صحيحة ، بتصور غير صحيح ، الله عز وجل كامل
كمالا مطلقا
﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾

ليست هناك تعليقات