شريط الاخبار

كتب في ريعان الشباب

 كتب في ريعان الشباب

أول كتاب قرأته بتمعن كان في علم النفس وأنا في الرابعة عشر من مكتبة أمي في البيت في منطقة الروضة لكاتب اسمه سمير شيخان، لا أنصح بقراءته اليوم. أول كتاب استغرقت فيه ليالي كان "ألف ليلة وليلة" أربع مجلدات قرأته وأنا في بيت عائلتي الانجليزية في انجلترا وأنا في السادسة عشر. أول كتاب تأثرت فيه وبكيت كان "الترغيب والترهيب" للإمام المنذري وكان في مكتبة والدتي في الأردن عندما كان والدي ملحقاً عسكرياً في عمان. أول كتاب هزني هو "قوة العقل الباطن" لميرفي وكنت في سنة ثانية جامعة، أكثر كتاب قرأته هو "مجموع الرسائل" للإمام البنا، ما كان يفارقني عشر سنوات. 

كتب في ريعان الشباب

 كتب في ريعان الشباب

 

أكثر كتاب حفظت منه هو "زاد المعاد في هدي خير العباد" وفيه المجلد الخاص بالطب النبوي للإمام ابن قيم الجوزية. أكثر كتاب حفظت نصوصه عن غيب هو "صيد الخاطر" للإمام ابن الجوزي، كنت أحفظ منه المواعظ صفحات عن ظهر غيب، أطول كتاب قرأته هو مجموع الفتاوى بن تيمية، قرأتها كلها، 35 مجلداً، و"درء تعارض العقل مع النقل"، لكني لم أقرأه كاملاً، ممل، وكذلك "منهاج السنة النبوية"، فيه شدة. أصعب كتاب قرأته هو الرد على المنطقين لابن تيمية، قرأته في العشرين في جامعة ميشغن وما فهمت منه شيئاً. آول كتاب متخصص لخصته وحاضرت منه أمام جماهير هو "مصطلح الحديث" للشيخ نورالدين عتر. 

أكثر كتاب إيجابي قرأته "سل وسوف تعطى" بالانجليزية لايستر هيكز*، أكثر كتاب سلبي قرأته كان لكاتب اسمه ميخائيل أسعد، تقرأ له تشعر بالغثيان، أعنف ردود وأبشعها قرأتها من كتاب كانت لكاتب اسمه سليم الهلالي، أردني كان من طلبة الشيخ الألباني، تشعرك بعمق تخلف الأمة المعاصرة، أكثر كتاب ضحكت منه هو كتاب لأوشو*، أكثر كتاب قمت بالتدريس منه هو "عملية التغيير الجوهري" لكونايري أندريز*. أكثر وأوسع وأشمل كتاب حبيته القرآن الكريم، أكثر كتاب استمريت أفكك في مفرداته سنين: الإنجيل على رواية الملك جيمس*، أطول موسوعة تصفحت وقرأت فيها الموسوعة اليهودية والتلمود*، أكثر كتاب ضايقني "آيات شيطانية"، الوحيد الذي نظمت في حياتي مسيرة ضده في جامعة ميشغن، أكثر كتاب انزعجت من فلسفته "نظرية كل شي" لستيفن هاوكين*، كتاب من أكبر عالم في الدنيا اليوم فيزيائي، لكنه ضحل في طرحه، 

وخشن في تشاؤمه، أكثر كتاب استشهدت منه في السابق هو "مدارج السالكين في شرح منازل السائرين" لابن قيم الجوزية، أول كتاب في الفنون الذاتية نفعني هو "المدخل الى علم البرمجة" لجون سيمور، أهداني إياه د. نجيب الرفاعي، ثم حضرت لسيمور بعدها دورة في لندن*، أكثر كتاب عشت لحظات عميقة فيه هو "البداية والنهاية" للامام ابن كثير، قرأته كله في آن أربر ميشغن، في سنة التخرج من الجامعة، وهو 14 مجلداً من الحجم الكبير، ومنه عرفت انحرافات الفكر العربي ومضار الفكر المتدين المتطرف وزعمه الحقيقة والحديث عن السماء، أسرع كتاب كتبته "100 فكرة للسعادة"، كتبته في أقل من عشرين ساعة. أقوى كتاب كتبته، لم يكتب أحد مثله في تخصصه في التاريخ، هو "كيف تخطط لحياتك؟"، أهم كتاب كتبته باعتقادي تحتاجه الأمة اليوم حتى الآن: "قانون الجذب"، أعمق مؤلف عملته هي شروحات كلام لاوتزو.. والمتعة مستمرة في القراءة والتأليف

ليست هناك تعليقات